Yahoo!

بيوغرافيا

كتبها عمر بوديبة ، في 3 أبريل 2011 الساعة: 12:49 م

عمر بوذيبة، كاتب روائي ومؤلف مسرحي وشاعر.
من مواليد 05 ديسمبر 1964 بدوار زقار،المنطقةالتاريخيةالتي شهدت في تخومهاإبان حرب التحريرالجزائرية،موقعة معركة وادي زقار الشهيرة.
ينحدر من أسرة كبيرة، جرح والده في حرب التحرير، وأمه الزهراء ابنة شهيد وهما أبناء عمومة.
أستشهد جده من أمه رميا بالرصاص، واستشهدت جدته من والده في قصف جوي على بيت العائلة، كما جُرحت أخته الكبرى في القصف وهي طفلة بعد.
بدأ دراسته ببين الويدان أين قضى طفولته الأولى قبل أن يعبر إلى مرحلة الشباب بتمالوس مقر الدائرة لمتابعة الدراسة، أين تمخضت في ذهنه بعض القضايا المصيرية التي تفتّح وعيه عليها، وهو لم يزل يصارع سن المراهقة، وفي خضم التحولات العالمية والتحديات السياسية والاقتصادية والثقافية التي عايشها آنذاك، اشرأب يرنو عاليا، وكان يطمح في أكثر من شيء، بل كان يطمح في كل شيء, ولم يكن يرى في دوائر الحياة المدنية آنذاك، ما يوصله إلى طموحاته، فشد رحاله إلى العاصمة الجزائر، حيث انتسب إلى صفوف القوات البحرية لبلده سنة 1981 بأكاديمية تامنفوست، وتخرج بعد ثلاث سنوات في اختصاص الإشارة، وبعدها أرسل في بعثة إلى الخارج، لمواصلة دراسته بانجلترا.
وبين اليابسة والماء، الثابت والمتحرك، بين هذين الطرفين ترتسم مسافة شاسعة، هي مجال للمناورة والمشاكسة والإبحار على زورق الكلمة ومجداف الحرف.
"عمر"، كان يحلم بجزأرة العالم، يحلم بالممكن المستحيل، ويطمح للمستحيل الممكن، فبعد ركوبه البحر لسنوات عدة، استطاع أن يرسم لنفسه خارطة طريق برما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدخل

كتبها عمر بوديبة ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 04:16 ص

كلنا نحلم بوضع جديد ،وبوجه يختلف عن هذا المتفاعل فينا برتبة مألوف  ، وكلنا يأمل في أداء أفضل الأدوار على ركح مسرح الحياة ، وأنا كنت أحلم مثلما الناس جميعا ، وأخيرا امتنعت تعاطي الحلم واستقلت من عضوية نادي الحالمين الباحثين عن التغيير والأداء الأفضل ، لأن شاعريتي المجنحة إلى م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انطباعات سريعة حول رواية

كتبها عمر بوديبة ، في 5 مارس 2007 الساعة: 13:59 م

"انطباعات سريعة حول رواية  " قبر يهودي
للروائي الجزائري عمر بوذيبة

بقلم : نبيل بوالسليو

أستاذ النقد والأدب بجامعة سكيكدة

عندما نقرأ هذه الرواية ، لا يسعنا إلا أن نعبر عن إعجابنا بهذه التجربة البكر ، الغائرة في أعماق الذات ، والمتواصلة في الآن نفسه مع المحيط ، أو لنقل مع الواقع الاجتماعي والسياسي بصفة عامة . فقد استطاع الروائي بشكل أو بآخر أن يجعل من سيرته الذاتية شاهدا على وضع يشخص واقعا يحمل على صفحاته صورا محملة بكل التأشيرات المحيلة إلى ما هو كائن والمستشرفة لما هو ممكن .

إنها رواية – رغم مساراتها المتعرجة والمتداخلة – لا تريد أن تكون إلا موحية ومثيرة للجدل والشك والريبة . ونعتقد أن الروائي لم يشأ أن يمتطي صهوة الحبكة الكلاسيكية لتفسر روايته تفسيرا واحدا موحدا ، وإنما أراد لها أن تتعرج وتمضي في كل اتجاه ، وكأنها تسعى من خلال ذلك إلى أن تضع أمامنا صورة للواقع بكل انكساراته والتواءاته . ثم إنها رواية لا تريد أن تستسلم لتلك الأساليب التقريرية ، بل تسعى قدر الممكن إلى تفجير اللغة ، واستنطاق قدراتها وفاعليتها ، الأمر الذي جعلها إطارا غنيا بالطاقات الشعرية ، فزالت فيها الحدود بين ما هو نثري وما هو شعري ، بين ما هو موضوعي وما هو ذاتي .

ولو انطلقنا من هذه الشعرية التي أتاحتها الرواية ، نلاحظ بأن الكاتب أراد لها أن تكون الجمالية التي يرتكن إليها النص ، دون أن يمنع ذلك من أن يكون لهذه الجمالية إطارها الموضوعي والوظيفي . فالرواية تنفتح منذ البداية بإيقاعها الشعري على دلالات محددة ، فيتراءى من خلال تلك الانسيابات الشعرية تأكيد واضح على الهوية التاريخية للمجتمع الجزائري ؛ يقول الراوي/الشخصية : ((جبت الدنيا شرقا وغربا ، شمالا وجنوبا ، جبت تراب وطني طولا وعرضا ، أستكشف هويتي منذ التاريخ الأول)) إلى أن يقول : ((أنساب مسافرا في التأمل ، أهدهد تخيلاتي المبرحة في وضعنا ، حيث الامتداد للتضاريس والحضارات المتعاقبة ، ونبني صروح المستقبل من وحي أوائل المتحضرين)).

فواضح أن هذه الانسيابات الشعرية قد احتفظت للقص بخاصيته الجمالية ، ولم تكن إطلاقا مفرغة من دلالاتها ، لذلك فهي لا تمثل ورما في جسد النص ، بقدر ما توحي بهذا التعالق الفعال بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي ، بين ما هو أستتيقي (جمالي) وما هو دلالي . فالمقطع الشعري أكد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول رواية قبر يهودي

كتبها عمر بوديبة ، في 8 فبراير 2007 الساعة: 20:30 م

بقلم : د. يوسف وغليسي

جامعة قسنطينة

 

أجمل ما في هذه الرواية هو تموقع الراوي – كالعنكبوت – وسط هذه الشبكة السردية المتعالقة التي يتفنن في نسج خيوطها بشاعرية متدفقة ، ومن حول نواتها الحكائية الطريفة التي تقوم هاجسا مستبدا بلبه ، حيث يقوم بدور المحقق الذي يسعى إلى حل اللغز الذي يحرك اللعبة السردية كلها .

إنه لغز "حرث قبر يهودي" ، بيت القصيد وحجر البناء الحكائي ، بسحره الخرافي ورمزيته الدالة ، يمتد المسار الحكائي لينتهي إلي استنطاق الراوي ذاته الذي يدفع - أخيرا – ثمن خطيئة لم يرتكبها !. ومن الطريف الرمزي أن يتشاكل فعل "حرث القبر"  في الرواية ، مع نظيره في الواقع الشعبي ؛ حيث تقول العامة – في أمثالها - : "فلان حرث الجنابين" كناية عن فعل في غاية السوء سيما إذا كان هذا القبر المحروث ينام على كنوز وافرة (كما هي الحال في الرواية) ، ليصبح القبر معادلا لوطن أو فضاء ما يكتسي هالة قصوى من القداسة ، ويصبح حرثه استنزافا نفعيا  واستغلالا بشعا ، وانتهاكا لحرمة مقدسة ..

أين حدث ذلك ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ ..

هي بعض الأسئلة التي لا تتكشف إجاباتها إلا بعد القراءة الروائية ، وربما قراءة القراءة ..

تدور أحداث الرواية في مسقط رأس الراوي الذي هو نفسه مسقط رأس الروائي ؛ في مكان جغرافي معلوم هو منطق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهلا….

كتبها عمر بوديبة ، في 30 يناير 2007 الساعة: 12:07 م

.وسهلا  ومرحبا ….
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb